عباس حسن

249

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

أو : كان مجموعا جمع تكسير ؛ نحو : أموس كانت جميلة . . . إن أموسا كانت جميلة ، سررت بأموس . أما إن كان لفظ : « أمس » ظرفا مجردا من « أل » والإضافة - وليس اسما فهو مبنى على الكسر عند الفريقين أيضا نحو : سرتنى زيارتك أمس وسأزورك قريبا - خرجت أمس مبكرا لرحلة نهرية « 1 » . . . زيادة وتفصيل : ا - إذا زالت علمية « أمس » دخلها التنوين ، نحو : سأزورك في أمس من الأموس . وإذا زال العدل بأن استعملت مقرونة « بأل » فهي معربة ، يمتنع تنوينها بسبب « أل » - كما هو معروف - لا بسبب منع الصرف . وكذلك عند الإضافة . وكل كلمة أخرى ممنوعة من الصرف للعلمية مع العدل يجب صرفها إذا لم توجد العلتان أو إحداهما ، ما لم يمنع من الصرف مانع آخر . ب - إذا سميت رجلا « بأمس » وجب صرفه على لغة الحجازيين كما تصرف « غاق » إذا سميت بها . ( وقد سبق أن كل مفرد مبنى إذا صار علما - فإنه يجب فيه الإعراب مع الصرف ؛ طبقا لأنسب الرأيين اللذين عرضناهما من قبل ) « 2 » وإن سميت « بأمس » على لغة تميم صرفته أيضا في الأحوال كلها ؛

--> ( 1 ) راجع حاشية ياسين على التصريح في هذا الموضع . ( 2 ) في ص 11 .